"اللهم قد بلغت" من صلب الديمقراطية قضايا متناثرة استأثرت باهتمامي، وهي من صلب الديمقراطية، رغم أن القليل من الناس ينتبهون لها. فمن صلب الديمقراطية ضرورة فهم دوافع القرارات الرسمية المتخذة وخلفياتها. فمثلاً منع جمعية أو جريدة والهجوم على متظاهرين وتفعيل الهراوات في حقهم وعدم السماح بوقفة احتجاجية ضرب المتظاهرين في الشارع العام وعدم التطرق لأحداث مهمة من طرف الرسميين ووسائل الإعلام العمومية كلها قرارات تستوجب بالضرورة تعليل وتوضيح أسبابها وخلفياتها إن نحن فعلاً أردنا أن نكون ديمقراطيين قولاً وعملاً. وذلك لسبب ...
[المزيد...]تصنيف: اللهم قد بلغت
"حنا لي نختارو" (نحن الذين نختار)
فعلا، لقد اختار المغاربة، ولكن المعني بهذا الإختيار ليست الأقلية، وإنما الأغلبية، 55 بالمائة من المغاربة الراشدين الذين أعلنوا أنهم خارج اللعبة ولا يزكون أي حزب من الأحزاب السياسية المغربية الراقصة على الركح السياسي رغم إقحام بعض الحركات التعبيرية الجديدة في رقصاتها وبعض "النوتات" و "المقامات" غير المعهودة عندها ضمن سمفونياتها التي ظلت تؤرق مسامع الأغلبية الصامتة للشعب المغربي، لكن ممن تتكون وتتشكل هذه الأغلبية التي فضلت، عن عزم ووعي، عدم تزكية اللعبة السياسية رغم الضمانات غير المسبوقة المقدمة بخصوص احترام قواعدها؟ هل هذه الأغلبية ...
[المزيد...]جريمة بيئية بالقنيطرة اغتيال الأشجار
عاينا في الأيام الأخيرة بمدينة القنيطرة، للأسف الشديد في ظل لامبالاة الجميع، اقتراف جريمة بيئية نكراء دون أن يحرك أحد سكينة ودون أدنى مسؤولية أو تأنيب ضمير. إنها جريمة اغتيال عشرات و لربما مئات الأشجار باستئصالها من الجذور في أكثر من موقع بالمدينة. وهي جريمة بطلها القائمون على الشأن العام، سواء كانوا منتخبين أو إداريين أو سلطة محلية. والغريب في الأمر أننا لم نعاين أي رد فعل أو صدور أي بيان ممن يتباهون بالدفاع عن البيئة بمدينة القنيطرة وما أكثرهم لغطاً وخطاباً، وأولئك يُلقّنونك الدروس الضخمة لأنك لم ترم القمامة بالمكان المخصص ...
[المزيد...]الحكومة المغربية الجديدة: حقيقة... ماذا علينا الانتظار من فريق بنكيران؟!؟
ماذا علينا الانتظار من حكومة العدالة والتنمية؟ عندما طرح علي أحد الزملاء هذا السؤال ابتسمت ابتسامة صفراء ذات دلالة، عاين صديقي هذه الابتسامة على شفتي على حين غرّة، فبادرني متسائلاً: "أهي ابتسامة استحسان أم استهجان؟" فكان جوابي: صراحة... كلاهما معاً، استحسان واستهجان في المتن والهامش. وأملي أن لا أثقل كاهل القارئ وأود أن يكون كلامي خفيفاً عليه، علماً أنه في نهاية المطاف يظل مجرد رأي واجتهاد يقبل الخطأ والسداد. اعتباراً للظرفية الدولية والعربية والإقليمية، وكذا للأوضاع الداخلية ولحال سياستنا واقتصادنا، وأيضاً لاستدامة غياب رؤية واضحة ...
[المزيد...]













